الرجل المبارك: مفتاحُ خير، دلاَّلُ معروف، وسفيرُ هداية، ورسولُ صَلاح وإصلاح، تَهْتفُ له الألسنةُ بالثناء، وترتفعُ له الأكفُّ بالدُّعاء بالبركةِ والبركات، دعا الأنبياء وسألُوا، وسعوا إليها وتحلَّوا؛ فهذا عيسى - عليه السلام - قال عن نفسه: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ} [مريم: 31]، ودعا نوح ربَّه: {رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ} [المؤمنون: 29]، أما إبراهيُم خليلُ الرحمن، فكان مباركًا ببركة الله عليه: {وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ} [الصافات: 113].
الرجلُ المبارك: هو مَن فَتَحَتْ له البركةُ أبوابَها، فكان مبارَكًا في علمه، وعمله، وعمرِه، ومالِه، وذرِّيتِه، وبقيةِ شؤون حياتِه، فهلاَّ حدَّثْتَ نفسَك - أخي الكريم - أن تكونَ هذا الرجل، فحيَّهلا بك، فالطريقُ أمامك مفتوحٌ، وسبيلُ الوُصُولِ إليه سهلٌ ممنوح.
شكر الله لك وجعله في موااازين حسنااتك موضوع قمه في الروعه والفائده..تسلم الايادي..